هذا الداعية يحمل ماذا ! الجواب : الدعوة .
لذلك أخي وأختي: أنت بدون تأهيل قد تسيء لنفسك وقد تظن أنك تدعوا للسنة وأنت تجهل فتدعوا إلى البدعه , فلذلك لابد أن تعرف بأن للدعوة شروط , وأهمها : العلم {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي} إذن نتفق أخي أختي على وجوب طلب العلم , لأنك بدون العلم تكون جاهل , قد تقول أنك متعلم بعض الشيء , لكن ماذا لو حدثت مناقشه بينك وبين خصم فعرضت عليك أسئله وشبهات تحتاج لجواب فأصبحت أنت في حيرة لاتدري , سؤال : هل ترضى أن تكون مهزوم ! , لأنك بالدعوة ستواجه خصوم والباطل وستواجه الشيطان , فلا بد أن يكون لديك سد منيع وحاجز وقائي وسلاح لايقهر : وهو الإيمان بالله والتوكل عليه ثم التزود بالعلم , العلم بماذا ! , العلم بالقرآن الكريم والحديث الشريف والسنة النبوية المطهره والحديث والعقيدة ..وغيرها من العلوم . وذلك بخطوات حكيمة , وقبل أن نتعرف على الخطوات , نستذكر فضل العلم : عن إبي الدرداء رضي الله عنه قال (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من سلك طريقا يبتغي فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاء لطالب العلم ، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض ، حتى الحيتان في الماء ، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ، إن العلماء ورثة الأنبياء ، إنَّ الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ، إنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر ) أخرجه الترمذي . إذن العلم لابد أن تسلكه بواسطة طريق , قبل معرفة الطريق أسألك : دخل أحد إلى منزلك عبر النافذه ! بلاشك ستراه مخطيء بسلوكه , لأن البيوت تؤتى من أبوابها , ولذلك أطلب العلم من أبوابه : من العلماء التقاة المشهود لهم بسلامة عقيدتهم على منهج السنة والسلف الصالح وهم كثر والحمد لله , فالعلماء هم أبواب العلم , والعلم هو الطريق , لأنه قد ترى من يسلك طريق يحسبه للعلم ولكنه طريق معوج فتجده على سبيل المثال لايفرق بين الحديث الصحيح والموضوع فيقع في البدعه . لذلك لابد أن يكون الطريق الذي تسلكه مستقيم , كيف ! , بطلب العلم من العلماء الثقات وبواسطة الكتب الصحيحه الموثوقه المشهود لها بالنفع والصلاح . كتب علماء أهل السنة والجماعه والسلف الصالح وهي بحمد الله كثيرة ومشهوره . واعلم رحمك الله أن أهم العلم وأشرفه وأعلاه هو التوحيد : توحيد الله بإسمائه وصفاته وربوبيته وألوهيته لاشريك له سبحانه وتعالى : فإن أصل وأساس رسالة الأنبياء عليهم السلام هي : الدعوه لتوحيد الله وعبادته وحده لاشريك له . وقبل دخولك العلم لابد أنك تخصص وقتا ً يوميا ً للعلم , مع الأخذ بالأعتبار تقسيم طلب العلم لمستويات : مبتدي ومتوسط وعالي . ومن المهم أنك تنأى وتبعد عن مايلهيك ويصدك فلا تلتفت لمشاهدة مالاينفع في القنوات والصحف ولا في أعراض الناس والقيل والقال ولا الخوض في كلام الله ورسوله وحوارات عقيمه تجلب الفرقة والشحناء ولا التعصب والتحزب وتقديم قول شيح على قول الله ورسوله , لأن من أصول الإسلام سمعنا وأطعنا فلا قول فوق قول الله ورسوله . وأهتم بالمقام الأول بحفظ القرآن وتجويده والعمل والتخلق به , ثم بتمهيد طلب العلم بقراءة كتاب جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر ، وأقراء كتاب حلية طالب العلم لبكر أبوزيد رحمه الله , وكتاب روضة الأنوار في سيرة النبي المختار للشيخ صفي الرحمن المباركفوري , وسير الصحابة رضي الله عنهم والعلماء رحمهم الله كأبن تيمية وابن كثير والنووي رحمهم الله . ثم إنتقل للكتب التي ينبغي أن تحفظها ومنها : كتاب التوحيد وكتاب كشف الشبهات وكتاب شرح العقيدة الواسطية والأربعين النووية ورياض الصالحين وعمدة الأحكام للمقدسي وبلوغ المرام لابن حجر وتفسير الكريم المنان للسعدي مع الحرص على إستماع أشرطة العلماء الذين شرحوا تلك الكتب كالشيخ بن باز والشيخ بن عثيمين رحمهم الله , مع الإلتزام بعدم التعصب لشيخ أومذهب معين لأن هدفك هو طلب العلم , وتركيزك وحرصك على أساس العلم وهو التوحيد والعقيدة . والله تبارك وتعالى ولي التوفيق .
سلسلة طالب العلم
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=search&con=cat&category_id=71
http://saaid.net/mktarat/alalm/26.htm
لذلك أخي وأختي: أنت بدون تأهيل قد تسيء لنفسك وقد تظن أنك تدعوا للسنة وأنت تجهل فتدعوا إلى البدعه , فلذلك لابد أن تعرف بأن للدعوة شروط , وأهمها : العلم {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي} إذن نتفق أخي أختي على وجوب طلب العلم , لأنك بدون العلم تكون جاهل , قد تقول أنك متعلم بعض الشيء , لكن ماذا لو حدثت مناقشه بينك وبين خصم فعرضت عليك أسئله وشبهات تحتاج لجواب فأصبحت أنت في حيرة لاتدري , سؤال : هل ترضى أن تكون مهزوم ! , لأنك بالدعوة ستواجه خصوم والباطل وستواجه الشيطان , فلا بد أن يكون لديك سد منيع وحاجز وقائي وسلاح لايقهر : وهو الإيمان بالله والتوكل عليه ثم التزود بالعلم , العلم بماذا ! , العلم بالقرآن الكريم والحديث الشريف والسنة النبوية المطهره والحديث والعقيدة ..وغيرها من العلوم . وذلك بخطوات حكيمة , وقبل أن نتعرف على الخطوات , نستذكر فضل العلم : عن إبي الدرداء رضي الله عنه قال (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من سلك طريقا يبتغي فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاء لطالب العلم ، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض ، حتى الحيتان في الماء ، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ، إن العلماء ورثة الأنبياء ، إنَّ الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ، إنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر ) أخرجه الترمذي . إذن العلم لابد أن تسلكه بواسطة طريق , قبل معرفة الطريق أسألك : دخل أحد إلى منزلك عبر النافذه ! بلاشك ستراه مخطيء بسلوكه , لأن البيوت تؤتى من أبوابها , ولذلك أطلب العلم من أبوابه : من العلماء التقاة المشهود لهم بسلامة عقيدتهم على منهج السنة والسلف الصالح وهم كثر والحمد لله , فالعلماء هم أبواب العلم , والعلم هو الطريق , لأنه قد ترى من يسلك طريق يحسبه للعلم ولكنه طريق معوج فتجده على سبيل المثال لايفرق بين الحديث الصحيح والموضوع فيقع في البدعه . لذلك لابد أن يكون الطريق الذي تسلكه مستقيم , كيف ! , بطلب العلم من العلماء الثقات وبواسطة الكتب الصحيحه الموثوقه المشهود لها بالنفع والصلاح . كتب علماء أهل السنة والجماعه والسلف الصالح وهي بحمد الله كثيرة ومشهوره . واعلم رحمك الله أن أهم العلم وأشرفه وأعلاه هو التوحيد : توحيد الله بإسمائه وصفاته وربوبيته وألوهيته لاشريك له سبحانه وتعالى : فإن أصل وأساس رسالة الأنبياء عليهم السلام هي : الدعوه لتوحيد الله وعبادته وحده لاشريك له . وقبل دخولك العلم لابد أنك تخصص وقتا ً يوميا ً للعلم , مع الأخذ بالأعتبار تقسيم طلب العلم لمستويات : مبتدي ومتوسط وعالي . ومن المهم أنك تنأى وتبعد عن مايلهيك ويصدك فلا تلتفت لمشاهدة مالاينفع في القنوات والصحف ولا في أعراض الناس والقيل والقال ولا الخوض في كلام الله ورسوله وحوارات عقيمه تجلب الفرقة والشحناء ولا التعصب والتحزب وتقديم قول شيح على قول الله ورسوله , لأن من أصول الإسلام سمعنا وأطعنا فلا قول فوق قول الله ورسوله . وأهتم بالمقام الأول بحفظ القرآن وتجويده والعمل والتخلق به , ثم بتمهيد طلب العلم بقراءة كتاب جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر ، وأقراء كتاب حلية طالب العلم لبكر أبوزيد رحمه الله , وكتاب روضة الأنوار في سيرة النبي المختار للشيخ صفي الرحمن المباركفوري , وسير الصحابة رضي الله عنهم والعلماء رحمهم الله كأبن تيمية وابن كثير والنووي رحمهم الله . ثم إنتقل للكتب التي ينبغي أن تحفظها ومنها : كتاب التوحيد وكتاب كشف الشبهات وكتاب شرح العقيدة الواسطية والأربعين النووية ورياض الصالحين وعمدة الأحكام للمقدسي وبلوغ المرام لابن حجر وتفسير الكريم المنان للسعدي مع الحرص على إستماع أشرطة العلماء الذين شرحوا تلك الكتب كالشيخ بن باز والشيخ بن عثيمين رحمهم الله , مع الإلتزام بعدم التعصب لشيخ أومذهب معين لأن هدفك هو طلب العلم , وتركيزك وحرصك على أساس العلم وهو التوحيد والعقيدة . والله تبارك وتعالى ولي التوفيق .
سلسلة طالب العلم
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=search&con=cat&category_id=71
http://saaid.net/mktarat/alalm/26.htm
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق